الفيزياء هنا بسيطة. فبالون الهيليوم يرتفع ما دام الهواء المحيط أكثف من الغاز داخله، ولذلك يتجه داخل المبنى إلى السقف مباشرة ويبقى هناك حتى يتسرب الهيليوم فيهبط.
وفي الخارج لا سقف يوقفه. فمع ارتفاعه ينخفض الضغط الجوي ويتمدد الغاز في الداخل فيشد الغلاف حتى ينهار، وهو ما يحدث لبالون اللاتكس عادةً على ارتفاع يُقاس بالكيلومترات. وقد يُفرّغ بالون الفويل غازه بدل أن يتمزق، لكنه يهبط في النهاية أيضاً. وتغيّر الرياح والحرارة ودرجة امتلاء البالون الارتفاع الدقيق.
وهذا جواب فيزيائي لا اقتراح عملي. فنحن لا ننفذ عمليات إطلاق للبالونات وننصح عملاءنا بتجنبها، لأن كل ما يصعد يعود نفايةً إلى البحر أو الصحراء حيث يؤذي الحياة البرية، ولأن البالونات الشاردة خطر معروف على الطائرات. وللحظة المؤثرة ننفذ إسقاط بالونات داخل المكان، فيتحقق الأثر نفسه دون أن يبقى منه أثر.
- داخل المبنى: يرتفع البالون إلى السقف ويستقر هناك
- في الخارج: يصعد حتى يمدده انخفاض الضغط إلى حد الانفجار
- ينهار اللاتكس عادةً على ارتفاع يُقاس بالكيلومترات
- كل ما يُطلق يعود إلى الأرض أو البحر نفايةً
- نستخدم إسقاط البالونات داخل المكان بدل الإطلاق في الخارج