الميزة الأولى هي الحجم مقابل التكلفة. فملء سقف أو بناء قوس بارتفاع ثلاثة أمتار من الزهور أو القماش أو الهياكل الصلبة يكلف أضعاف تكلفة البالونات، بينما تشغل البالونات الحيز البصري نفسه. ولقاعة كبيرة بميزانية محدودة لا يكاد يوجد منافس أقرب منها.
والثانية هي السرعة وإمكانية التراجع. فالتركيب يُنجَز خلال ساعات ويُفك في وقت أقل، ولا يحتاج ثقباً ولا لاصقاً على الجدران المدهونة ولا تثبيتاً في السقف، ويترك الغرفة تماماً كما كانت. ولهذا تسمح بالبالونات أماكن ترفض معظم أنواع الديكور، ولهذا تصلح في الشقق المستأجرة وأجنحة الفنادق.
ثم تأتي المرونة. فللبالونات مدى من الألوان والتشطيبات لا تضاهيه مادة أخرى، ويمكن طباعة اسم أو شعار عليها، وتتدرج من باقة واحدة إلى تركيب بحجم قاعة، وتظهر جيداً في الصور من أي زاوية. وهي تنسجم مع الزهور والقماش بدل أن تنافسهما. والمقايضة الصادقة هي الزمن: فاللاتكس بالهيليوم يدوم ساعات بينما تدوم الزهور أياماً، ولهذا تُستخدم التركيبات الهوائية حين يجب أن يصمد الديكور أسابيع.
- أكبر قدر من الديكور مقابل كل درهم يُنفق
- تركيب خلال ساعات وفك أسرع منه دون أي بقايا
- لا حاجة إلى ثقب أو لاصق أو تثبيت في السقف
- أي لوحة ألوان إضافة إلى طباعة الأسماء والتواريخ والشعارات
- تتدرج من باقة واحدة إلى تركيب يملأ قاعة كاملة